كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

مجتمع

الفنان شربل اسكندر لـ Checklebanon: كنت أتمنى أن أصبح كاهناً .. لكنني لا أستحقّ هذه النعمة!

Tue,Apr 22, 2014

 

الفنان شربل اسكندر لـ Checklebanon:
كنت أتمنى أن أصبح كاهناً .. لكنني لا أستحقّ هذه النعمة!



بروحه الطيبة والمرحة وادواره المميزة دخل قلوب الناس. وهو من الكومديين الهادفين، البعيدين عن الإبتزال. ولا يُقدم الا الأعمال المتميزة. انه الفنان شربل اسكندر، الذي إشتهر ببرنامج "إربت تنحل" على شاشة الجديد، قبل أن ينتقل الى "المؤسسة اللبنانية للارسال"، ثم الـ  o t v، حيث يتابع مشواره الناجح..
"checklebanon" التقى اسكندر، وكان معه هذا الحوار:

- كيف تقارن تجربتك بين تلفزيونيْ الجديد والـ o t v؟
في الواقع إنها ثلاث تجارب تلفزيونية لأنني، بعد االجديد انتقلت إلى المؤسسة اللبنانية للإرسال وقدّمنا برنامج "محلّو"، الذي عرض في عشرين حلقة على مدى عشرين اسبوعاً، والذي استطعنا من خلاله، وبحسب الإحصاءات الرسمية بعد الحلقة 19، أن نحصد المرتبة الأولى بين كل البرامج المشابهة في لبنان. ورغم ذلك أوقفوا عرض البرنامج بعد الخلاف الذي حصل بين الأمير الوليد بن طلال والشيخ بيار الضاهر ... أما بخصوص المقارنة فلا بُدّ من القول إن هناك فرقا شاسعا بين تجربة وأخرى، لأننا بعملنا كفريق متماسك جداً، إستطعنا أن نثبت جدارتنا في العمل واخترنا لبرنامجنا خطاً وطنياً يحمل راية من لا صوت لهم، ونقلنا بجرأة مواقفنا التي لم نبدّلها ودعمنا الجيش اللبناني – ولا فضل لنا بذلك فهذا واجبنا الوطني – ونسعى لأن نستمرّ بهذا النهج اللبناني إلى ما شاء الله تعالى .

- تعددت البرامج الكوميدية في المحطات اللبنانية. كيف تُقيمها؟ وهل ترى في كثرة هذه البرامج علامة إيجابية ام سلبية؟
كي أكون صريحاً لستُ بوارد أن أقيّم أعمالاً وبرامج أخرى ، وللصدق أكثر أنا لا أتابع ايّ برنامج من بينها. من المُفترض أن تكون كثرتها علامة إيجابية اللهم إذا كانت تحترم أذواق المشاهدين، وإلاّ تصبح كثرتها مثل قلّتها.

- برأيك هل يساهم وجود منافسة قوية في الاعمال، في رفع مستواها؟
عندما تجعل المنافسة هدفاً لن تنجح. ما نفعله في فريق عملنا ببرنامج " مش معقول " هو أننا وضعنا خطّنا الوطني أمام أعيننا هدفاً نسعى لأن لا نحيد عنه أبداً مهما تعرّضنا للمغريات – وما أكثرها - ولذلك لا أهتمّ إلاّ كيف علينا أن نستمرّ بالمحاولة الدؤوبة لتقديم الأفضل للمشاهد كوننا نُعتبر كما كل البرامج التي تعرض على الشاشة نحن زوّار المنازل، ولذلك على الزائر أن يحترم حرمة المنزل الذي يزوره، لذلك ترانا في برنامجنا نحترم المشاهدين وأصبحوا يعرفون أننا لن نتخطى اللياقة والتهذيب، فترى الكبير والصغير يتابعنا بارتياح والحمدلله.  

- من هي الشخصية التي تعشق تقليدها، ومن هو الفنان الكوميدي الذي اثّر بك؟
أنـا لا أُجيد تقليد الشخصيات، هناك من أعطاهم الله هذه الموهبة، ولكنني دائماً، ومنذ أن بدأت عملي، أخترع كل الشخصيات التي أجسّدها. فأنا من يقوم بوضع صورة كل شخصية، من اللباس إلى اللهجة إلى الشخصية والهوية ... ورغم أنني تعرّضت للغدر والسرقة وقرصنة واغتصاب حقي بالشخصيات التي قدّمتها سابقاً، لكن الله أنعم عليّ بأن اخترعت غيرها وأقوم بتجسيدها وأشكر الله على نجاحها. أما بخصوص الفنان الكوميدي الذي اثّر بي، فليس هناك فنان معيّن. وأنا عندما أحضر أفلاماً ومسرحيات كوميدية أحضرها بمحبة ويضحكني أكثر من فنان.

- لو لم يكن شربل اسكندر فنانا، ماذا كان يطمح ان يكون؟
منذ صغري وأنا أهوى أن أكون ممثلاً كوميدياً ، ولو لم أكن لتركت للرب أن يختار ما يريده مناسباً لي ، وكنت أتمنى لو اختارني أن أُصبح كاهناً ولكنني لا أستحقّ هذه النعمة.

- هلّا حدثتنا قليلا عن طفولتك وعن حياتك العائلية؟
أنا وبكل فخر لبناني من القبيات، تلك القطعة من السماء التي رسمها الله ووهبها أروع طبيعة وأعطى أهلها المحبة والشموخ والبطولة والثقافة والطيبة والشجاعة ... يكفيني فخراً أنني إبن هذه البلدة، المدينة الرائعة التي أحب أن أدلّعها بإسم "الضيعة" ... ولدت فيها وكبرت في مدارسها وبين أهلها وشوارعها. تعلمت من والدي الجرأة ومن أمي التسامح ... أروع أيام عمري كانت تلك التي عشتها هناك ... طفولتي كانت رائعة عشتها في أحضان عائلة متماسكة بالمحبة والإيمان والعمل ... أشكر الله على أهلي (رحمهم الله)، الذين ضحّوا وربوّا عائلة بكل تقوى والحمدالله .

- كيف تصف علاقاتك مع الوسط الفني ؟
بشكل عام، أنا لستُ على تواصل كبير مع الوسط الفني، ولكنّي اكنّ للجميع كل تقدير وإحترام ومحبة، انطلاقاً من قناعتي الشخصية بأن كل الناس خير وبركة ...

- افرزت الكوميديا في الامس نجوما كبارا، واليوم يُلاحظ تراجع في معنى النجومية ما السبب برأيك؟
ممكن بسبب كثرة النجوم في العالم لم يعد هناك تميّز ... عليهم إبتداع تسمية جديدة.

- ما هو جديدك في المستقبل، وهل من كلمة اخيرة؟
في ظلّ الوضع الذي نعيشه، جديدي هو أن نصمد ... وعسى أن يتحسّن الوضع في الوطن والمنطقة كي تعود الحركة الثقافية إلى الإزدهار.
وفي الختام أتوجّه بالتحية إلى كل من أخي وصديقي ميلاد رزق ، و إلى الزملاء، ريمون صليبا، جيهان خمّاس، قزحيا بيروتي، راشيل نخّول، وإلى الكاتبيْن الراقييْن نبيل عبد الساتر و حسين عبدالساتر، وإلى المخرج موريس رزق، ومدير الإنتاج النشيط جيلبير ضو ومساعديه. وإلى مايك عطالله، وإلى كامل فريق " مش معقول" من مونتاج وموسيقى وإلى إدارة محطة الـ أو تي في، وكل الفريق التقني الذي يرافقنا ويتابعنا في المحطة .. وإلى المشاهدين الرائعين الذين يتابعوننا بكل مودة ومحبة .
وأشكر كل القيّمين على الموقع الكريم. وأتمنى لكم كل التوفيق، وأنا على يقين أنكم ستبرعون في نقل الكلمة الحرّة والراقية.

 

POST A COMMENT