كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

شدّة قلم

خاص شدة قلم: انطباعات عمّا حملته الشاشة إلينا في الاسبوع الاول من رمضان هذا العام !

Tue,May 22, 2018



هلَّ الشهر الفضيل.. وهلّت معه كل الأعمال التلفزيونية التي في الأصل لا تمت إليه بصلة.. ولكن بما أنّها ستُعرض خلاله عرضاً أوّل.. وبما أنّنا لم نختتم الأسبوع الأول من الشهر.. إلا أنّنا نجد أنفسنا أمام إشارات وانطباعات عمّا حملته الشاشة إلينا في هذا العام..

وقبل الحديث عن شاشاتنا المحلية وعروضها الكثيرة.. نرانا نؤكد أنّ حتى الاعمال التاريخية التي استحوذت عليها شاشات التلفزة الفضائية.. وهما هارون الرشيد.. والمهلب بن أبي صفرة.. جاءا إنتاجيا بضخامة عالمية.. ولكن النص اقتبس أجواؤه مما حملته إلينا دراما العثمانيين.. حول دسائس نساء القصور ومكائدهن.. وكأنّ أرحام أمّهاتنا ما ولدت رجالا.. بل مجرّد غلمان تتحكم بهن النساء..

 وعليه نعود إلى درامانا اللبنانية لنجد انفسنا أما جزء جديد من صدمة العام الماضي "الهيبة".. ليحمل هذا العام إسما جانبيا "العودة".. وهو ما عاد بنا إلى الأسباب والجذور.. ومسببات وأحوال وخلفيات أسطورة جبل شيخ الجبل.. لنقول بأنّنا أمام قراءة مسبقة للأحداث على أقرب تقدير.. ومعرفة مسبقة لما سنراه.. ولكن لا يمكننا أن نخفي إبهار الكوكبة العملاقة من النجوم.. الذين تتقدمهم القديرة منى واصف.. سيدة الشاشة دون منازع.. ولن نطيل الكلام لأن العمل "مشوّق" إلى الآن من حيث التصوير والاخراج والابهار..

 تانغو "باسل خياط – دانييلا رحمة".. خطوة جديدة وجريئة للثنائي.. فهي المرة الأولى التي يقوم باسل بأداء دور راقص.. فيما هو العمل الأول للفائزة بلقب الرقص مع النجوم دانييلا.. وبينما نرى أنفسنا نغوص في بحر الشك والخيانة.. نكتفي بالقول إننا أمام المبدع باسل خياط القادر على حمل عمل بأكمله.. والأيام المقبلات ترفعه أو تهبط به..

أما التحديث الأكبر للنجمين عابد فهد ونادين نسيب نجيم.. فنادين تواجه نفسها هذه المرة بالإبتعاد عن ثنائية تيم حسن.. لتثبت أنها بطلة قادرة على جذب المستثمرين.. بينما نرى عابد يحاول وللمرة الأولى أن يرتدي ثوبا جديدا عليه.. لم نر فيه إلى الآن هالة عابد الضخمة والقادرة على التلوّن رغم أنّه رقم صعب في عالم الدراما.. ولعل شخصية موسى الهادي في هارون الرشيد تنطق أداء وإبداعا..

ومشيت.. الثنائي بديع أو شقرا "المبدع الغائب عن نفسه (إلى الآن)".. وكارين رزق الله التي تقدّم هذه المرّة نضجا فنيا من حيث القصة.. او أقلّه من حيث الموضوع الوحيد المتفرّد وتدور حول ماهية العمل.. دون الغوص في أكثر من متاهة والخروج إلى اللاشيء.. ولكن لا تزال على حالها بارعة في أداء البكاء والعويل والدموع وحتى ردود الفعل الفرحة نراها باهتة باكية.. فأين التجديد؟؟!!

 وبما أنّ "الحب الحقيقي" و"كل الحب كل الغرام" جزءان جديدان لعملين قبل رمضان.. سمعنا ممن حولنا سعي الناس إلى متابعة القصة بكل تلاوينها في العملين.. ويحققان نسبة مشاهدة جيدة جدا..

 أما جوليا.. هو رهان صائب للمحطة التي تعرضه.. ورغم موافقتنا أو رفضنا.. أو حتى قبولنا للمبالغة في الأداء.. أو الكاريكاتورية في الطرح.. والكثير من البهارات والتوابل سلباً أو إيجاباً.. والشبه القريب البعيد من "كاراميل" العام الماضي.. إلا أنّنا نؤكد أنّ الإنتاج اللبناني لا بد وأن يستمر..

 ويبقى الحب جنون وموت أميرة.. نقول للحديث صلة لو تابعنا.. وكل رمضان ودرامانا بخير..



مصطفى شريف - مدير التحرير
 

POST A COMMENT